الشيخ عبد الله البحراني
463
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
17 - أبواب سائر أحواله عليه السّلام في الحيرة وما وقع عليه في الحيرة ، وما ظهر منه الحيرة 1 - باب قدومه عليه السّلام الحيرة الأخبار ، الأصحاب : 1 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل جميعا ؛ عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا ، قال : لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة ، ركب دابّته ومضى إلى الخورنق « 1 » فنزل فاستظلّ بظلّ دابّته ، ومعه غلام له أسود ، وثمّ رجل « 2 » من أهل الكوفة قد اشترى نخلا ؛ فقال للغلام : من هذا ؟ فقال له : هذا جعفر بن محمّد عليهما السّلام . فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه . فقال للرجل : ما هذا ؟ فقال : هذا البرني . فقال : فيه شفاء . ونظر إلى السابري ، فقال : ما هذا ؟ فقال : السابري . فقال : هذا عندنا البيض . وقال للمشان : ما هذا ؟ فقال الرجل : المشان . فقال : هذا عندنا أمّ جرذان ؛ ونظر إلى الصرفان ، فقال : ما هذا ؟ فقال الرجل : الصرفان . فقال : هو عندنا العجوة ، وفيه شفاء . « 3 »
--> ( 1 ) الخورنق : موضع بالكوفة ، قيل : إنّه نهر ، والمعروف أنّه القصر القائم إلى الآن بالكوفة بظاهر الحيرة . قيل : بناه النعمان بن المنذر في ستّين سنة ، بناه له رجل يقال له : سنمّار ( مراصد الاطّلاع ) : 1 / 489 . ( 2 ) « فرأى رجلا » م . ( 3 ) تقدّم ص 176 ح 2 بتخريجاته .